القائمة الرئيسية

الصفحات

ملخص كتاب الامير لكاتبها نيكولو ميكافيلي



ملخص كتاب الامير لكاتبها نيكولو ميكافيلي



ويدور ملخص الكتاب في بدايته عن كل الدول التي تسيطر على الشعوب وتمارس السلطة ، وقسم ميكافيللي الحكومات إلى أنواع :


1- ممالك أساسها حكم وراثي.

2- دول جمهورية.

3-ممالك جديدة تعتمد على الحكم الوراثي.

4- ممالك إنضمت مؤخراً كجزء جديد إلى ممتلكات الأمير .. (مثل مملكة نابولي وهي مملكة ظهرت في جنوب ايطاليا وهي الجزء الباقي من صقلية القديمة، وسميت ابولي بسبب تمييزها عن باقي الدول و تعتبر نظام ظهر داخل النظام  )

5- ممالك حصل عليها الأمير يقول ميكافيللي في كتابه أن المستعمرات أقل تكلفة من وجود القوات في المنطقة.


لذلك على المستعمر ان يقوم يقوم بالتالي:

_يقوم بحماية الدول المجاورة الأقل قوة حتى يكسبهم.

_يحاول إضعاف الدول القوية .

_غزو من هم اقوى منه حتى يخضعو له.


أوضح ميكافيللي في كتابه أهمية الفراسة ومحاولة توقع الأمور قبل حدوثها ومقاومة حدوثها . غالباً ما يكون الضعفاء أكثر ولاءاً لحكامهم ولكن إذا أتى مستعمر أقوى من الحاكم سيخضعون له، كما وصف ميكافيللي الدين في كتابه على أنه أداة ملكية ، والذي يمكن من خلاله السيطرة على الشعب ،و توحيه من خلال توحيد العقيدة فالدين هو دين الدولة الذي يجب أن تستغله لأغراضها السياسية


 وكان ميكافيللي كان قد كتب هذا الكتاب حتى يرشد فيه أحد الملوك في تلك الفترة ويسمى  لورنزو ابن بيرو دي ميديشي ، يناقش الكتاب الادراة وكيفية استرداد ايطاليا من البرابرة والعديد من النصائح والآراء و الأفكارالسياسية المحنكة. ولكن معظم أفكار الكتاب كان يخالطها الكثير من الاخلاق السيئة والخبيثة.


ويعتبر كتاب الامير من الكتب السياسية الواقعية . ومنذ أن كتب ميكافيللي هذا الكتاب وهو يعتبر مرجعاً لكل ديكتاتور حيث يحكم بموجبه العديد من قادة و رؤساء الدول حتى الأن .


فالكتاب مهم جداً بالنسبة لدارسي وراغبي التعرف على العلوم السياسية . لخص فيه موضوع السيطرة على الدولة وضمان استمرارها .ويعتبر من أكثر الكتب جرأة في العالم. 


وقد، نُشرَ الكتاب بعد موته، وأيد فيه فكرة أن ماهو مفيد فهو ضروري، والتي كان عبارة عن صورة مبكرة للنفعية والواقعية السياسية. ولقد فُصلت نظريات مكيافيلي في القرن العشرين.


واعتبر هذا الكتاب من أشهر الكتب التي منعت من النشر ليس فقط في الوطن العربي ولكن في العالم أجمع، حيث اعتبر هذا الكتاب من الكتب السيئة الأخلاق لذلك لم ينشر في الوطن العربي


ظل كتاب الأمير دائماً ضمن قائمة الكتب المحرمة من قبل الكنيسة الكاثوليكية


لم يتم نشر الأمير إلا بعد وفاة مكيافيلي بخمس سنين، ولذا لم يفهمه البعض وهاجموه حتى أصبح اسمه ملازماً للشر دائماً حتى في الفنون الشعبية. 


وأول من هاجم مكيافيلي هو الكاردينال بولس مما أدى لتحريم الإطلاع على كتاب الأمير ونشر أفكاره، وكذلك أنتقد غانتيه في مؤلفٍ ضخم أفكار مكيافيلي، ووضعت روما كتابه عام 1559 ضمن الكتب الممنوعة وأحرقت كل نسخة منه


وأثار الكتاب جدلاً واسعًا حيث انتقده الكثير وعدوه تحريضـًا على قهر الشعوب وإذلالها


في حين اعتبره آخرون دليلاً للناس على مواطن الغدر وصنوف الخداع


التي يسلكها الأمراء ضد شعوبهم

تعليقات

remove m=1.txt جارٍ عرض remove m=1.txt.