القائمة الرئيسية

الصفحات

اقوام سكنت الأرض قبل البشر

المخلوقات الذي عاشت في الارض

 

اقوام سكنت الأرض قبل البشر

قيل ان الأرض قبل البشر كانت كتاب لعالم مجهول لم يأتينا من أخباره الا اليسير.


قبل خلق البشرية قبل ان يُخلق آدم عليه السلام عندما كانت الأرض غير الارض والسماء غير السماء، سكن الأرض مخلوقات غير الخلق، أقوام اكثر شرا من البشر ومن الجن.


لا يخفى على أحد أن هناك اقوام سكنت الارض قبل البشر والامر المعروف اننا جاءنا بعد الجن  الذين سكنوا الارض واستعمروها في وقت لا يعلمه الا الله ولقد جُعل آدم الخليفة فيها.


عاش على الارض قبل الالاف السنين اقوام الجن الذي خلقهم الله من مارجٍ من نار أي لهب خالص لا دخان فيه. وخلق الله الأنسان من تراب وكان التصوير النهائي لنا لحم ودم.


الحن والبن 

قبل أكثر من 4.4 مليون سنة سكن الأرض قوم ليسوا بأنس ولا جن.

لم يأتي شيء في الكتاب والسنة يدل على ان قوم سكنوا الأرض قبل الجن وآدم عليه السلام وانما سنذكر الذي جاء به بعض المفسرين من الصحابة والتابعين وغيرهم.


وبحسب أغلب المؤرخين والمفسرين هم مخلوقات لا من الأنس ولا من الجن سكنوا الارض قبل هذين الجنسين .


وكثير من العلماء والمفسرين اختلفوا حول حقيقة من سكن الارض قبل الجن والأنس ولكن جميعهم اتفقوا على أن هناك مخلوقات سكنت الارض قبل الأنس والجن.


مخلوقات سكنت الأرض قبل البشر

ذكر كثير من علماء التفسير ومنهم قتادة وأبن كثير في كتابة ( البداية والنهاية ) الصفحة 50 أن الجن خُلقت قبل آدم عليه السلام وكان قبلهم الحن والبن ولكنهم أفسدوا في الأرض وطغوا فيها فسلط الله الجن عليهم فقتلوهم واجلوهم عنها وأبادوهم منها وسكنوها بعدهم. ولقد حل نفس المصير بالجن بعد أن عصوا الله وخرجوا عن الحق.


وهذا ما اكده عبدالله ابن عمرو رضي الله عنهما انه قبل خلق آدم ووجود البشر على الارض قيل بألفي عام كانت هناك مخلوقات تدعى الحن والبن افسدوا في الأرض وسفكوا الدماء فبعث الله اليهم جندا من الملائكة وقيل سُلط عليهم الجن فطردوهم الى جزائر البحور، مثلما فُعل بالجن من بعدهم.


واتفق على هذا البيان أبن عباس وأبن مسعود رضي الله عنهما عندما ذكر وقال كان في الأرض الحن والبن ثم سكنها الجن ألف عام وعبدوا الله تعالى حتى طال عليهم الأمد وافسدوا فارسل الله اليهم ملكا يُقال له يوسف فلم يطيعوه فانزل الله عليهم جيشا من الملائكة أخرجتهم من الأرض الى جزر البحور.


وقد ذكر عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان الله تعالى خلق 1020 أمة منها 420 في البر والباقي في البحر


وذكر المسعودي في كتابة الغامض تاريخ الأمم و روى شهاب الدين محمد والمعروف بالابشيهي في كتابة الشهير ( المستطرف في كل فن مستظرف ) أن الله تعالى خلق قبل آدم والجن 28 أمة مختلفة جاء وصفهم بأشكال غريبة 


أشكال مخلوقات الحن والبن

وصف المسعودي أشكال الحن والبن وقال

منهم ذوات أجنحة وكلامهم قرقعة


ومنهم مالهم أبدان كالأسود ورؤوس كالطير ولهم شعر وأذناب

وكلامهم دوي


ومنهم ما يشبه نصف الأنسان بيد ورجل

وكلامهم مثل صياح الغرانيق


ومنهم ذو وجهان واحد من امامه والآخر من خلفة مع أرجل كثيرة


والبعض الاخر ما وجهه كالآدمي وظهره كالسلحفاة وفي راسة قرن

وكلامة كعوي الكلاب


ومنهم مالة شعر أبيض وذنب كالبقر


ومنهم ماله انياب بارزة كالخناجر وآذان طويلة


ويقال أن هذه الامم تناكحت وتناسلت حتى صارت 120 أمة

ثم أكمل المسعودي وقال أن الله لم يخلق في الارض اجمل من الأنسان 


وصف الكتب الأعجمية

ذكرت بعض الكتب الأعجمية مخلوقات الحن والبن والخن والمن والدن والنس او السن

وبحسب هذا الكتاب


أن البن هي أول مخلوقات سكنت الأرض وهي أقرب للمسوخ البدائية في التكوين لا تتكاثر جنسيا

بل تولد على شكل دودة عظيمة وتسرع في النمو

حتى تصبح على شكل كائن نصف قائم شبيه بالبشر او بالقرد المنتصب


ثم تهرم وتشيخ وتموت وتذوب بقاياها في الأرض وتختلط أجزائها بالأرض لتتحول إلى طين لازب فيخرج منها أعداد أخرى.


وان مخلوقات البن بداءت بالاختفاء بعد ان تكونت الطحالب وازدادت بقعه الماء على الأرض


ليبدأ تشكل الحن 

ومخلوقات الحن جمعت في تكوينها بين الطين اللازب ولحاء الأشجار وكيانها خشبي وتتغدى على المعادن من الأرض وبمجرد وضع قدمها على الأرض تتكاثر بسرعة فيما بينها وعندما تلمس المياه تنمو جذورها وتقوى.


فأصبحت أقوى من البن فبطشت بهم

وجمعت بين شكلها وشكل البن

ليبدأ تشكل مخلوق جديد أسمه الخن


والخن هذا خُلق من الطين واللحاء وصار يتغذى على المخلوقات البحرية فكون غلافاً حيوانيا لذلك أصبح أقوى من البن والحن فدخلت في صراع معهم حتى قضت على مخلوقات الحن تماماً.


وهناك معلومات اخرى تقول بأن الديناصورات هم من قضوا على مخلوقات الخن.


وأن المن هي مخلوقات تكونت من البن الذي اختفى من بطش الخن


هذه المخلوقات كانت ضخمة بلا أعين مع أطراف متحركة على وجهها ساعدتها على التكيف في الكهوف المظلمة.


وتطورت مخلوقات المن لتصبح مخلوقات الدن


ومخلوقات الدن هي مخلوقات انتقالية جاءت من المن وتطورت حتى اصبحت تمشي على اربع ولقد تكاثرت الى عدة مخلوقات تمشي على البحر والجو والارض 


ويختتم الكتاب بمخلوق السن او النس.


وقد ورد عن علماء الأحياء القديمة بأن هذه المخلوقات هي اجداد الأسان الاولى وخلال خلق السن خلق الله الجن.

ولا مصادر موثقة لهذا الكتاب لذلك تبقى مجرد سرد بما جاء فيها وليس تأكيداً


ومن هنا نعلم أن جميع الامم قبل الجن والأنس لم تكن مكلفة أما لأنها انقرضت قبل خلق آدم واختص الله بعبادة الجن والأنس لقولة تعالى ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأنس إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾  وهذا يدل والله اعلم انها غير عاقلة أو أنها نصف عاقلة كالبهائم ولكن بصور مختلفة


وذكر ابن عاشور في كتابة ان قصة هذه المخلوقات قد تكون من خرافات الفرس او اليونان وقد اسماهم الفرس الطم والرم اما اليونان اطلقوا عليهم اسم مخلوقات التيتان


و روى الطبري في تفسيره عن ابن عناس رضي الله عنهما قال اول من سكن الارض الجن وافسدوا فيها وسفكوا فيها الدماء وقتل بعضهم بعضاً.


و روى بسنده عن الربيع ابن انس قال ان الله خلق الملائكة يوم الاربعاء وخلق الجن يوم الخميس وخلق آدم يوم الجمعة فكفر قوما من الجن فكانت الملائكة تهبط اليهم فتقاتلهم فكانت الدماء وكان الفساد في الأرض.


وروى الطبري في تفسيره عن عبدالرحمن ابن زيد أنه لم يكن على الأرض قبل آدم عليه السلام لا من الجن ولا غيرهم.


عندما خاطب الله الملائكة انه سيجعل في الارض خليفة قالت الملائكة على وجه الاستعلام لا على وجه الاعتراض أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً * قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ * قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ



يقف الكثير من المفسرين عند هذه الآية الكريمة التي تبين أن هنالك مخلوقات قبل آدم عليه السلام سفكت الدماء، وأن الملائكة علمت ذلك بما راءوه من من كان قبل آدم عليه السلام من مخلوقات الجن والحن والبن، وبأن خليفة تعني من يخلف غيرة.


ومن هنا برز تفسير مخلوقات ذات دماء قبل الجن وآدم عليه السلام الا ان عددا من المفسرين والمؤرخين رفضوا هذه الفكرة لعدم وجود نص صريح في القران الكريم أو الأحاديث النبوية وقالوا أن الارض كان يسكنها الجن وهم الذين خلقهم الله تعالى من النار وأن من سفك الدماء هم الجن ولكن من المتفق علية ان الجن ليس لهم دماء فهم مخلوقات من نار.


ذكر ابن عباس أنه كان فيها قبل أن يخلق بألفي عام الجنّ بنو الجان، فأفسدوا في الأرض. وسفكوا الدماء، فبعث الله عليهم جنوداً ن الملائكة فضربوهم حتى ألقوهم بجزائر البحور. فلما قالوا: (أتجعل فيها من يُفسدُ فيها ويسفك الدماء) كما فعل أولئك الجان.. وتمامه


وعن أبن عباس : أن الله تعالى خلق الجنة قبل النار، وخلق رحمته قبل غضبه، وخلق السماء قبل الأرض، وخلق الشمس والقمر قبل الكواكب، وخلق الملائكة قبل الجن، وخلق الجن قبل الأنس وخلق الذكر قبل الأنثى.


واخرج ابن جرير عن أبي العالية أن الملائكة كانت تهبط الى الجن في الارض فتقاتلهم، فكانت الدماء، وكان الفساد في الأرض.


والثابت في عقيدتنا أن الجن خلق قبل الأنسان قال الله تعالى ( والجآن خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السموم (




ويرى مجموعة علماء منهم ( R.R.HABARD ) الهولندية أن هذه المخلوقات سكنت الأرض قبل أن يظهر المخلوق البشري لكنها بعد الإبادة تحورت إلي مظهر آخر، وتحررت أجسادها وأصبحت هي المادة الأولى للشعب المرجانية التي أخذت عدة أشكال من الحياة، حتى غدت كذلك في عصرنا الحاضر.


وفي مخطوطة نادرة جداً للعالم السويدي ( كارل فون لينيه ) عالم النباتات والأنثروبولوجيا تؤكد أن المخلوق البشري الأول أي الأنسان العاقل – غير الطائر لم يظهر الا منذ مليون سنة، وأنه سبقه مخلوقات عاقلة طائرة، أقامت حضارات؛ لكنها أقامتها بقوة بنيتها ومعرفتها بخواص المعادن والاحجار وهي معرفة غريزية لا فضل لهم فيها.. وأما قدراتها العقلية وتحصيل العلوم والنتائج والأسباب والمسببات فإنها لم يكن لها حظ كبير منها.


 ذكر العالم الشهير جيمس فيرترر في كتابة ( قبل أن نأتي ) أن الأرض قد جاءت بصنوف من الحياة والأحياء لا صلة لها بالبشر وإن كان فيها بعض الشبه في الأعضاء والهيئة.. وهي مخلوقات عاقلة وواعية وذكية لا تقل عن ذكاء الأنسان شيئاً..!


ومن هذه المخلوقات مخلوق اطلق عليه علماء الإحاثة والاثريات اسم ( بوليب ) وهي كلمة فرنسية تعني المخلوق متعدد الأرجل.. وهي كلمة أطلقت فيما بعد على حيوان ( المرجان ) وهو يؤكد أن هذا الاسم يعود لمخلوق عاقل وجدوا نقوشاً تحكي عنه، وبعض الصور المنحوتة وإن الزمن قد عفى عليها فطمست أغلبها


اكتشافات لمخلوقات غامضة

في عام 1994م ادعى علماء الاحافير اكتشافهم لبقايا كائنات غريبة في اثيوبيا تعود الى 4.4 ملايين عام على شكل هياكل عظمية تشبه البشر الى حدا كبير حيث يظن الكثير من الناس انها تعود الى مخلوقات البن والحن


فاذا كانت هذه العظام تعود لمخلوقات الحن والبن فهذا يعني انهم مخلوقات قريبة للبشر ممن حيث الخلقة وان لهم دماء وان الله أمر الجن بقتلهم وابادتهم وبأن الجن اقوى منهم من حيث الخلقة ولهم قدرات اكبر منهم كالتخفي والطيران والغوص...الخ من صفات الجن التي جاء ذكرها في كتب ابن كثير والمسعودي والابشيهي ولكن لا يمكن لاحد تأكيد ذلك أو نفية 


وفي تقرير لقناة BBC News عن اكتشاف فريق بحثي لعظمة فك تعود الى ما قبل 2.8 مليون سنة في اقليم عفار في اثيوبيا عام 94م وقبلها اكتشاف حفرية شبيه بالبشر في نفس المنطقة عام 1974م ترجع الى 3.2 مليون عام 


ومن المتعارف علميا ان الفترة الذي يرجح العلماء ظهور الأنسان فيها تتراوح بين 400 الى 500 الف عام 

وعلماء الحفريات والأثريات وعلى رأسهم ( د/ آشلي مونتاجيو ) أن أقدم كتابات توصل اليها العلماء وهي أقدم ما عرف البشر من اساليب اتصال فكري، وهي الكتابة المسمارية، وتعرف باسم كونييفورم وعثر عليها في مدينة ( سومر ) يرجع تاريخ هذه الكتابة الى 3500سنة ق.م. وبهذا رجح العلماء وجود الأنسان على الأرض قبل حوالي 5000 عام


يقول ( د/ عادل طه يونس ) في كتابة ( حياة الانبياء ) إلى أن آدم عليه السلام وهو أبو البشر والمخلوقات البشرية الأول ظهر على هذه الأرض حوالي سنة 6000 ق.م أي منذ حوالي 8 آلاف عام


وبعضهم ذكر أن عمر الأنسان على الأرض 7 ألف سنة وبعضهم قال 10 ألف سنة وبعضهم قال 70 ألف سنة وهو أقصى كحد تم ذكرة.


 من الناحية الدينية فاختلف المفسرين على أقل من هذه المدة معتمدين على حساب اعمار الانبياء والفارق بينهم ابتداء من نبي الله آدم وصولاً إلى الرسول محمد صلي الله عليه وسلم خاتم الانبياء.


نسب البعض هذه المخلوقات لنظرية التطور وادعوا ان الحن جاءوا من البن ثم انسلخ الخن والسن منهم.


ومنهم من وصف اقوام الحن والبن بانهم اقوام يأجوج ومأجوج وادعوا بانهم الاقوام الذين هربوا إلى جبال القوقاز بعد خسارة المعركة مع الجن ثم ظهروا علينا في بداية العهد الاول من البشر ففتكوا بهم حتى جاء ذو القرنين وحجزهم خلف الردم الذي شيده من الحديد والنحاس ونسب الحن والبن لقوم يأجوج ومأجوج هو كلام باطل لان يأجوج ومأجوج من نسل البشر وتحديداً من نسل يافث بن نوح علية السلام .



قصة عزازيل أبليس


قال بعض الصحابة والمفسرين أنه لما فرغ الله من خلق ما أحب استوى على العرش فجعل ابليس على مُلك الدنيا وكان من قبيلة من الملائكة يقال لها الجن وسموا هكذا لانهم خُزان الجنة وكان ابليس مع مُلكة خازن ووقع في صدرة أن الله ميزة عن الملائكة وقد كان ابليس قبل ان يرتكب المعصية يسمى عزازيل 


وقالوا انه في بداية الخلق كان الجن يسكنون الأرض فكانوا يفسدون ويسفكون ويقتلون ويزنون ويرتكبون الفواحش وسادوا وشادوا في الأرض اغتروا وتجبروا وانحرفوا عن شرائع الله فقرر الله تطهير الأرض وتهيأتها لسكانها الجدد فأمر الله تعالى الملائكة بطرد الجن من على وجه الأرض وبالفعل نزلت ملائكة الله عز وجل الى الارض وبأيديهم سيوفا يقتلون بها من الجن ويأسرون منهم هرب الجن من على الارض فمنهم من سكن الجبال ومنهم من سكن الماء ومنهم من سكن البحار ومنهم من سكن تحت الارض


وأثناء عودة الملائكة ليبلغوه انهم نفذوا ما امرهم به وجدوا طفلا صغيرا واسمه ( عزازيل ) - من سبى الجن فقالوا ماذا نفعل بهذا الصبي نقتله أيضا ولكنه لم يرتكب من الذنوب شيء فقالوا لنأخذه الى رب السموات والارض وهو الذي يقول لنا ماذا نفعل.


وصعدوا به الى رب العزة فقال لهم ما هذا وهو أعلم وقالوا له القصة وقال لهم اتركوه يلعب ويلهوا فتركوه فاخذ يجري ويلعب ويذهب ويدخل الجنة ويخرج طفلا صغيرا لا يعرف شيء فكان يذهب الى الملائكة الساجدة الراكعة لله عز وجل وكان يسجد ويركع مثلهم لا يعرف شيء كان يقلدهم واذا وجد ملائكة تسبح كان يسبح مثلهم، وعاش بين الملائكة، وتعلم العبادة والنقاء والطهر، وهكذا حتى كبر هذا الصبي وارتقى بمنزلة عند الله سبحانه وتعالى اعلى عند الله من الملائكة وكان يعبد الله حق عبادته حتى سمي بطاؤوس الملائكة.


وقال ابن عباس فيما ذكره الطبري في تفسيره: 《 كان اسمه عزازيل. وكان من أولى الأجنحة الأربعة، ثم أبلس بعد 》.


ولقد ذكر عن ابن عباس ان الجن لما افسدوا في الارض وسفكوا الدماء فيها بعث الله اليهم ابليس ومعه جندا من الملائكة فقتلوهم واجلوهم عن الارض.


ولما اراد الله خلق آدم ليكون في الارض هو وذريته من بعده وصور جثته منها جعل ابليس وهو رئيس الجان واكثرهم عباده ليطوف بها فلما راه أجوف علم أنه خلق لا يتمالك وقال أما أن سُلطت علية لأهلكنه ولئن سلطت علي لأعصينك ولما نفخ الله فيه من روحه وامر الملائكة بالسجود الا ابليس رفض لأنه كان بينهم – لا من جنسهم- وطول المدة مع القوم يجعل المرء منهم، مخاطباً بما يُخاطبون به.. ومع هذا تكبر على آدم وامتنع من السجود ورفض أمر ربّ العزة والجلال فهبط ابليس من الملأ الاعلى وحُرم عليه ان يسكنها ونزل اليها حقيرا ذليلا متوعدا بالعذاب له ولمن تبعة من الجن والأنس




الخلاصة

وفي النهاية عاش على هذه الارض امم وقبائل ومخلوقات لا يعلمها الا الله فكل شيء جاء بدون مسند موثوق من القران والسنه يظل موضع بحث وتحقيق فان شاء الله اظهره لفائدة وعبرة كما اظهر قصص الاولين وقصص الجن وان شاء اخفاها لحكمة عنده او لعدم نفعها لنا 





تعليقات

remove m=1.txt جارٍ عرض remove m=1.txt.